12/06/2026
الرقدة الأسطورية تاع الصيف زمان…
قبل الكليماتيزور وقبل الضجيج والتلفونات
كي كانت الدار كاملة تسكت بعد القايلة، والشبابيك محلولين، والمروحة تدور ببطء، والجدّة ترشّ الماء قدّام الباب باش يبرد الجو
وفي الليل… الكل يفرش في ساحة الدار ولا فوق السطح، والعيون معلّقة فالسماء والنجوم
نسيم خفيف، سوالف العائلة، وضحكة الجيران من بعيد… حياة بسيطة بصح فيها راحة ما تتشرىش
تلك الرقدة ماكانش كيفها…
لا منبّه، لا ستريس، لا حرارة تُحَسّ… غير راحة بال ونومة تجيب الصحة
الجيل الذهبي مزال يديرها…
أما الجيل الجديد راهو يقاوم النعاس بالتلفون والقهوة
وهاهو الصيف دخل رسمي… حضّروا القايلة والرقدة التاريخية
راك في خميس مليانة الولاية
#زمان