Lotfi Adjici لطفي عجيسي

Lotfi  Adjici  لطفي عجيسي دائمًا أنظر إلى الجانب المشرق في الأمور والتركيز على الإيجابيات والفرص بدلاً من التركيز على السلبيات

22/10/2025

كلام في الصميم
#

21/10/2025

هو فيه إيه... الأصنام وعبدتها بقوة ياعالم ゚viralシfypシ゚viralシalシ

21/10/2025

حذاري من البصمة الاصطناعية ゚viralシfypシ゚viralシalシ

21/10/2025

رفض خطة ترامب ゚viralシfypシ゚viralシalシ

21/10/2025

اسمع كلام في الصميم ゚viralシfypシ゚viralシalシ fans

21/10/2025

Je fête mes 7 ans chez Facebook. Merci pour votre soutien, cela ne ce serait jamais fait sans vous.🙏🤗🎉

اغتيال الصحفي أنس الشريف: هل أصبح استهداف المدنيين إنجازًا عسكريا ؟تستمر فصول الحرب الدائرة في غزة، وفي خضم هذه الأحداث ...
10/08/2025

اغتيال الصحفي أنس الشريف: هل أصبح استهداف المدنيين إنجازًا عسكريا ؟

تستمر فصول الحرب الدائرة في غزة، وفي خضم هذه الأحداث المفجعة، يتكرر مشهد استهداف المدنيين والصحفيين على وجه الخصوص. مؤخرًا، تبنى جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال الصحفي أنس الشريف، وقُدّم هذا الاستهداف وكأنه إنجاز عسكري يستحق الإعلان عنه.

يثير هذا الإعلان العديد من التساؤلات حول ماهية "الإنجاز العسكري" في هذه الحرب. فوفقًا للتقارير، لم يكن الشريف مختبئًا في مكان سري أو يشارك في أي أعمال قتالية. لقد كان صحفيًا معروفًا، يتواجد في خيمته مع زملائه، وينظم مراسلاته الصحفية. موقعه كان معلومًا، ورقم هاتفه متداولًا، وتحركاته مرصودة من قبل الجميع.

إن اغتيال شخص في مثل هذه الظروف، لا يتطلب إطلاق صاروخ من طائرة حربية لاستهداف خيمة صحفية. هذا الفعل لا يمثل انتصارًا عسكريًا، بل يعكس استهدافًا ممنهجًا للصحفيين في محاولة لإسكات أصواتهم، وحجب الحقيقة عما يجري على الأرض.

إن استهداف الصحفيين ليس جريمة منفردة، بل هو جزء من نمط أوسع يهدف إلى ترهيب الإعلاميين ومنعهم من توثيق الفظائع التي ترتكب بحق المدنيين. إن تبرير مثل هذه الأعمال على أنها "إنجازات" هو محاولة لتطبيع العنف ضد الصحافة وتشويه مفهوم الحرب نفسها.

في نهاية المطاف، لن تنجح محاولات تكميم الأفواه. فكل صحفي يرحل، يترك خلفه إرثًا من القصص التي سعى لتوثيقها، وصوتًا سيتردد صداه لدى زملائه وأبناء شعبه، لتبقى الحقيقة حية وتتوارثها الأجيال.

The Assassination of Journalist Anas Al-Sharif: Is Targeting Civilians a Military Achievement?

As the war in Gaza continues, a distressing pattern of targeting civilians and journalists is repeated. Recently, the Israeli military claimed the assassination of journalist Anas Al-Sharif as a military achievement, publicly presenting the act as a significant accomplishment.

This announcement raises profound questions about the nature of a "military achievement" in this conflict. According to reports, Al-Sharif was not hiding in a secret location or participating in any combat activities. He was a well-known journalist, located in his tent with his colleagues, organizing his journalistic correspondence. His location was public, his phone number was known, and his movements were a matter of public record.

Killing a person under these circumstances does not require a missile strike from a warplane to target a journalist's tent. This act is not a military victory; rather, it reflects a systematic targeting of journalists in an attempt to silence their voices and conceal the truth of what is happening on the ground.

The targeting of journalists is not an isolated crime but part of a broader pattern designed to intimidate media professionals and prevent them from documenting the atrocities committed against civilians. Justifying such actions as "achievements" is an attempt to normalize violence against the press and to distort the very concept of warfare.

Ultimately, these attempts to silence the truth will fail. Every journalist who is killed leaves behind a legacy of the stories they sought to document and a voice that will resonate with their colleagues and their people. The truth, in the end, will remain alive and be passed down through generations.
Lotfi Adjici لطفي عجيسي Lotfi Adjici Authentic Independent Press

جزائري وأفتخرالجزائري يمتلك شرفًا وكرمًا أصيلًا، وفكرًا حكيمًا جعله يواجه التحديات. يكتسب حب الناس بفضل طيبة قلبه وشهامت...
05/08/2025

جزائري وأفتخر
الجزائري يمتلك شرفًا وكرمًا أصيلًا، وفكرًا حكيمًا جعله يواجه التحديات. يكتسب حب الناس بفضل طيبة قلبه وشهامته، وصدقه في كل قول وعمل. إنه رجل بحكمة السلف، وشجاعة الشباب، يجسد تاريخ أمة عريقة.

قصة من الواقع " حين تموت الحقيقة ويحيى الندم مع وجع الفراق الأبدي"كان علي رجلًا عاديًا، يعمل بعيدًا عن بلدته في حاسي الر...
04/08/2025

قصة من الواقع
" حين تموت الحقيقة ويحيى الندم مع وجع الفراق الأبدي"

كان علي رجلًا عاديًا، يعمل بعيدًا عن بلدته في حاسي الرمل، وفي كل نهاية أسبوع يقطع المسافات الطويلة ليرى ابنه الصغير الذي كان يعيش مع أمه بعد طلاقهما. كانت تلك الزيارات هي شمعة الأمل الوحيدة التي تضيء أيامه، ولكن القدر كان يخبئ له ما لم يتوقعه.

في أحد أيام نهاية الأسبوع ، ذهب علي كالمعتاد ليأخذ ابنه، لكن هذه المرة، خرج له والد زوجته السابقة وبيده حقيبة ملابس الطفل. "يا بني، بنتي مريضة شوية، وما تقدرش على تربية الولد. خوذو معاك وما نحتاجو لا نفقة لا والو." كانت هذه الكلمات كالموسيقى في أذن علي، فقد كان يتمنى دائمًا أن يتربى ابنه في بيته، بين إخوته وجدته. لم يتردد، بل وافق على الفور، وبعدها بوقت قصير، تم إسقاط الحضانة في المحكمة، وشعر علي براحة كبيرة.

انتقل علي للعيش مع والدته وإخوته، وكان الطفل يلقى كل الرعاية والحب. كلما عاد علي من عمله، كان يجد ابنه سعيدًا، لا ينقصه شيء. "يا يما، ما جوش يسقسو عليه؟" كان يسأل والدته، فيجيبها: "لا يا ولدي، بالك رايحة تتزوج، على هذا جابتولك." كان علي يصدقها، ويدفن في قلبه أي شعور بالذنب، لكن والده كان أكثر حكمة: "يا ولدي، لازم تدي وليدك تشوفو. بالك ظروفها ما تسمحش تجي هي." لكن علي كان يرى في كلام والده دفاعًا عن زوجته السابقة، ولم يأخذ كلامه على محمل الجد.

لم يكن علي يعلم أن القدر كان يرسم له لوحة مؤلمة، وأن الحقيقة التي سيواجهها ستغير حياته للأبد.

وجهًا لوجه مع الحقيقة
في إحدى إجازاته، كان علي ينتظر في محطة البليدة، عندما رأى سيارة أجرة تنزل منها زوجته السابقة ووالدها. لقد كانت هي نفس السيارة التي كان يعرف سائقها، والذي يعمل في ولايتهم. بعد أن نزلوا، ركب علي مع السائق وسأله عن حالهم: "غير الخير يا صاحبي، شفتك جبت عمي سليمان وبنته."

كان جواب السائق بمثابة صدمة لم يكن علي مستعدًا لها: "يا صاحبي، مسكينة بنته راهي حاكمها كونسار، وراه يجيبها هنا باش دير لاشيمي. مسكين مرات ما يلقاش باش يجيبها."

في تلك اللحظة، تحطمت كل الأكاذيب في رأس علي. "هذا هو السبب... لهذا أعطتني ابني!" شعر علي بندم وحسرة لم يشعر بهما في حياته كلها. نزل من السيارة، ودفع أجرة مكانه، وبعث حقيبته مع السائق، بينما هو سار نحو المستشفى. بعد أن سأل عن المستشفى، توجه إليه وظل يدور في الأروقة حتى لمحها جالسة وحيدة. اقترب منها، وكان رأسه مثقلًا بالذنب، ونفسه تعتصرها الحسرة.

"معليش نهدر معاك دقيقة؟" سألها علي، فنظرت إليه وأطاعت رأسها. "والله ما كنت على بالي راكي مريضة. واش تحتاجي؟ راني هنا نوقف معاك."

كان ردها أشبه بالطعنة في قلبه: "يا ريت خليتني نشوف غير ولدي، اللي حرمتوني منو عام كامل."

"يا أختي، ربي يهديك..." قال علي، لكنها قاطعته: "بصح شحال من مرة يجي بابا باش نشوفو، ويماك ترفض. تقولهم أنت وصيتها."

تذكر علي كلام والدته، وأنها كانت تقول له "بلا ما جوش يسقسو عليه". كان الكذب واضحًا الآن، وكان يشعر بالخزي والخجل. "والله ما كنت على بالي. كي ترجعي لداركم، أنا اللي نجيبو لك."

في تلك اللحظة، ظهر والدها، فابتعد علي وعاد إلى المنزل.

نهاية مؤلمة ودرس قاس
عند وصوله إلى المنزل، واجه علي والدته وصرخ بها: "كيفاش كانوا يجوا على الولد وانت ترفضي؟ حرام عليك!" كانت والدته تنكر كل شيء، لكن والده الذي كان في الصالون سمع كل شيء. "كيفاش كانوا يجوا وترديهم؟ ما تخافيش من ربي؟" صرخ والد علي في وجهها، وكاد يضربها لولا أنهم أمسكوا به.

في اليوم التالي، أخذ علي ابنه وتوجه إلى بيت زوجته السابقة، لكن لم يفتح أحد. أخبره جارهم أنها مريضة جدًا، وأنهم نقلوها إلى المستشفى في الليلة الماضية. رجع علي إلى البيت، وأخذ والده وأخته وتوجهوا إلى المستشفى. وجدوا والدها هناك، وأخبرهم أن حالتها خطيرة. "في قلبي قلت: والله غير تخرج من السبيطار، نرجعها لداري." كان علي يأمل أن يسامحها القدر وتتعافى، لكن القدر لم يكن رحيمًا.

لم يستيقظ علي في اليوم الثالث إلا على صوت والده وهو يعود من صلاة الفجر: "توفت يا ولدي، ربي يرحمها."

كانت تلك اللحظة هي نهاية القصة، وبداية عذاب علي. كان يشعر بالندم الشديد، فقد ماتت وحيدة، بعيدة عن ابنها، وظلمها علي بسبب أكاذيب والدته.

الخاتمة والنصيحة
انتهت القصة بمأساة، وترك علي وراءه قلبًا مكسورًا وروحًا مثقلة بالذنب. منذ عام 2015، وهو يعيش بجسد بلا روح، يتذكرها في كل لحظة، ويطلب من الله أن يغفر له.

هذه القصة المؤلمة ليست مجرد حكاية، بل هي درس قاس لنا جميعًا. لا تجعلوا سوء الظن أو كلام الآخرين يفرق بينكم وبين أحبائكم. دائمًا اسعوا للتأكد من الحقيقة بأنفسكم، فالحب يفرض عليك أن تستمع من الطرف الآخر، قبل أن تصدر الأحكام.

النصيحة: لا تدعوا الشك يسرق منكم لحظات ثمينة، فقد لا يكون هناك وقت للتصحيح. ابحثوا عن الحقيقة دائمًا، وعاملوا الناس بالحسنى، حتى لا يترككم الندم في النهاية. تذكروا أن الله سبحانه وتعالى يأمرنا بالرحمة والعدل"

شارك اصدقائك لتعم الفائدة والنصيحة في المجتمعات المتجهة للتفكك الأسري

Lotfi Adjici Lotfi Adjici لطفي عجيسي @à la une #عاجل

قيمَة الحْيَاة بْالنّضَالالحياة ماشي غير ماكلة و شْرَاب، و رقَاد و نْوَاض. الحياة يا خَاوتي، عندها قيمة غير لا لقِينَا ح...
05/07/2025

قيمَة الحْيَاة بْالنّضَال
الحياة ماشي غير ماكلة و شْرَاب، و رقَاد و نْوَاض. الحياة يا خَاوتي، عندها قيمة غير لا لقِينَا حَاجَة نْضَارْبُو عليها، نْسْعَاو عليها، نْكَافْحُو بَاش نُوصْلُو ليها. ماشي شرط تكون حاجة كبيرة بزاف، قادر تكون قرايتك، خدمتك، عايلتك، صحّتك، و لا حتى مبدأ مؤمن بيه. المهم تكون عندك "شْوِية أمل" و تْحَاوْل تَوصْل لِيْه.
الْيأسْ هذاك، هو العدو الأول تاع الحياة. كي تيأس، خلاص، كأنّك ميت و أنت حي. تتوقّف على الطموح، على الحلم، على الشغل. تولّي تشوف كلش كحل، وكل مشكلة تبانلك جبل ما تقدرش تطلعه. على بيها قالوا ناس بكري: "لا حياة مع اليأس". إذا اليأس تمكّن منك، ما يبقى لحياتك حتى معنى.
و من جهة أخرى، يقولك "لا يأس مع الحياة". مادامك حي، مادام كاين فرصة. مهما تكون الظروف صعيبة، مهما تكون المشاكل متراكمة، ديما كاين بصيص أمل. لازم تتحلّى بالصبر، و بالإرادة، و بالتوكّل على ربي. اليوم طحت، غدوة تنوض. اليوم خسرت، غدوة تربح. ما لازمش تستسلم للظروف. كاين بزاف ناس بدأو من تحت الصفر و وصلوا للنجاح، غَيرْ بالاخْتيارِ والتّصْميم.
المخزَن من هاد الحكمة هو أنّو حياتنا بلا تحدّيات و أهداف نسعاو ليها، ما تسوى والو. هي دعوة لينا باش ما نستسلموش للظروف الصّعيبة، و باش ديما تكون عندنا شْوِيَّة أمَلْ و شْوِيَّة نْضَالْ. خلي قلبك ديما معلّق بحاجة تحبها و تسعى ليها، و شوف كيفاش حياتك تتبدّل و تولّي عندها طعم آخر.
فهمت دركا واش حب يقول؟ هل عندك شي حاجة راك تناضل من أجلها في حياتك؟

Adresse

Constantine

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Lotfi Adjici لطفي عجيسي publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager