22/09/2024
اگبر الأخطاء هو مخالفة الشرع ، وأتباع الهوى و سنن من قبلكم، فالرسول صلى الله عليه و سلم كان مخالف اليهود و النصاري و، وحذر من أتباعهم ، وصلاة وضع اليدين على الصدر ، صلاة اليهود ولقد أمر الرسول صلى الله عليه و سلم ،مخالفة اليهود فى العقيدة، فلما الرسول صلى الله عليه وسلم، علم بأن اليهود يصومون عاشوراء، أمر بمخالفتهم وصيام تاسوعاء وعاشوراء، 1134 مسلم ،، كذالك فى صبغ اللحية او شعر ،اليهود لايصبغون اللحية ،فأجاز الرسول بمخالفتهم و صبغ الشعر، عن ابي هريرة رضي الله عنه قال الرسول ،أن اليهود والنصاري لا يصبغون فخالفوهم3462 بخاري2103 مسلم ، وبما أن صلاة عماد الدين فوجب مخالفة اليهود و أتباع سنته و أوامره، وهناك أحاديث كثيرة منها حديث ابو داود ،خالفوا اليهود فأنهم لا يصلحون فى نبعتلهم و لاخفافهم ،" وحديث بن عمر رضي الله عنه قوله"من تشبه بقوم فأنه منهم ، و حديث أنس بن مالك أنهم أبلغو الرسول بأن المرأة الحائض عند اليهود ،أنهم لا يؤاكلوها، ولا يجا معهن فى البيوت ، فذكر الرسول الأية،" و يسألونك عن المحيض فقل هو أذي فأعتزلوا النساء عند المحيض ، قال أصنعوا أي شئ إلا النكاح، فلما بلغ هذا الخبر اليهود قالوا، ما يريد هذا الرجل أن يدع ، من أمرنا شئ إلا خالفنا فيه،رواه مسلم302, وعن عبد الله بن عمر بن العاص، أن الرسول رأي عليا ثو بين معصفرين، فقال أن هذا من ثوب الكفار فلا تلبسها2077 مسلم ، وكما ذكر فى الأخبار أن الرسول أحتار فى جميع الناس لصلاة، فعرض عليه الناقوس فكره ذالك، وعرض عليه البوق فكره ذالك ،وهذين الأمرين كان اليهود والنصاري ، ، فهداه الله أن رأي فى منامه كف يجمع الخلأ ق و تعلم الأذان ،و الله أعلم، كل هذه المخالفة اليهود و النصاري، سواء فى ثياب او لون شعر او صوم، من الرسول كانت لها حكمة يعلمها الله ، فكيف نصلى متشبهين باليهود ، و الصلاة عند المسلمين تعتبر ركن أساسى، و عماد الدين و صلة بين العبد وربه ، وأخيرا تم تخريب فيها وتشبه بصلاة الكفار ، والمغضوب عليهم ، وبما أن نسبة كبيرة او أستطيع أن نقول الجميع ،تصلى بوضع اليدين على صدر متشبهين باليهود ، وسكوت علمائها و رجال الدين الخونة، و المتاجرين بدين و رسالة نبينا ، هنا أستطيع أن أصلى بمفردك او حدك، دون جماعة أذا كانوا يصلون صلاة اليهود، فيتقبل الله منك صلاتك و لا يتقبل منهم صلاتهم و لو كانت جماعة، رفعت الأقلام و جفت الأسطر .