Tw.mediya

Tw.mediya صفحه عامة تحت الإنشاء

لنا عودةمنتصر شريفحمزة عوض الله… برنامج كامل من هاتففي زمنٍ صار فيه الإعلام أسيرًا للتقنيات الباهظة والاستوديوهات اللامع...
06/03/2026

لنا عودة
منتصر شريف
حمزة عوض الله… برنامج كامل من هاتف
في زمنٍ صار فيه الإعلام أسيرًا للتقنيات الباهظة والاستوديوهات اللامعة، يطلّ علينا حمزة عوض الله ليذكرنا بحقيقة بسيطة: أن الفكرة الصادقة وحدها يمكن أن تصنع إعلامًا حقيقيًا، حتى لو خرجت من هاتفٍ صغير.
حمزة الذي عرفه الناس عبر شاشات التلفزيون لسنوات، لم يغِب عن المشهد بقدر ما غيّر طريقته في الحضور. عاد عبر الفضاء الأزرق، من نافذة فيسبوك، بلا مخرج ولا إعداد معقد، بلا إضاءة ولا جرافيك… فقط هاتف في اليد، وثقافة في الرأس، ومحبة صادقة لما يقدمه.
بهذه البساطة التي تشبهه، يأخذنا من حكاية إلى أخرى، ومن ذاكرة إلى أخرى، يفتح دفاتر الزمن الجميل للرياضة السودانية، ويعيد إلى الواجهة أسماءً كتبت تاريخها في الملاعب مثل عزالدين الدحيش ورفاقه من نجوم ذلك الجيل. لا يقدمهم كأسماء في سجل التاريخ، بل كقصص حيّة ما زالت تنبض في وجدان الناس.
وفي لحظات الوفاء التي يجيدها حمزة، وقف عند ذكرى الراحل المقيم نميري شلبي، حين زار قبره واستعاد معه زمن صحيفة نبض الكاريكاتير في تسعينيات القرن الماضي. لم يكن مجرد استدعاء لذكرى صحفية، بل كان درسًا في الوفاء لمن صنعوا أثرًا ورحلوا، وبقي حضورهم في الذاكرة.
ما يفعله حمزة عوض الله اليوم يستحق التوقف عنده؛ فالرجل استطاع بهاتفٍ بسيط أن يصنع ما يشبه برنامجًا تلفزيونيًا متكاملًا. لا مؤثرات بصرية، ولا إعداد معقد، ولا صخب إعلامي… فقط حديث صادق، وأسلوب قريب من الناس، وقدرة نادرة على مخاطبة الوجدان.
لهذا لم يعد ظهوره على فيسبوك مجرد منشور عابر، بل موعد ينتظره كثيرون. لأنهم يجدون فيه شيئًا من دفء الحكاية القديمة، وصدق الكلمة التي لا تتكلف ولا تتصنع.
والحقيقة التي لا تخطئها العين أن التجارب الصادقة مثل تجربة حمزة عوض الله تستحق أن تعود إلى شاشات التلفزيون، أو أن تجد طريقها إلى عالم البودكاست. فالإعلام في جوهره ليس معداتٍ وأضواء… بل إنسان يعرف ماذا يقول، وكيف يصل إلى الناس.
ولهذا نقولها ببساطة:
ما يقدمه حمزة عوض الله اليوم يثبت أن الإعلام الحقيقي قد يبدأ بفكرة…
وقد يُولد أحيانًا من هاتف.

لنا عودةمنتصر شريفالأبطال أولًا… ومن يفهم الأولويات لا يقلق.في كرة القدم، لا تُقاس القرارات بالعاطفة، بل تُوزن بميزان ال...
01/03/2026

لنا عودة
منتصر شريف

الأبطال أولًا… ومن يفهم الأولويات لا يقلق.

في كرة القدم، لا تُقاس القرارات بالعاطفة، بل تُوزن بميزان الأهداف الكبرى. ومن يدرك طبيعة المراحل الحاسمة، يعلم أن ترتيب الأولويات ليس ترفًا، بل ضرورة. لذلك أقولها بوضوح: حتى لو خسر الهلال بعض مباريات الدوري في رمضان، فلن تكون تلك نهاية العالم، ما دام الهدف الأكبر حاضرًا في الذهن… البطولة الأفريقية أولًا.

المدرب ريجكامب يدير المرحلة بعينٍ على ما هو أبعد من نتيجة مباراة محلية. هو يعلم أن المعركة الحقيقية تنتظر أمام نهضة بركان، وأن ضغط المباريات في رمضان يتطلب حسابات بدنية دقيقة، خاصة مع تأثير الصيام على الجاهزية والتركيز.

نعم، من حق الجماهير أن تتساءل عن أسباب إبعاد بعض العناصر الأساسية، وأن تبحث عن تفسير لانخفاض الرتم بعد نهاية مرحلة المجموعات. لكن من الواجب أيضًا قراءة المشهد كاملًا. الهلال يحتاج إلى دكة بدلاء في مستوى الأساسيين، وتجهيز هذه الدكة لا يتم في التدريبات فقط، بل عبر المباريات التنافسية. سياسة المداورة التي انتهجها الجهاز الفني ليست عبثًا، بل محاولة لبناء عمق فني حقيقي قبل الدخول في معترك لا يقبل أنصاف الحلول.

هل أصبح الهلال فريقًا مغرورًا أو مستهترًا؟ قطعًا لا. هذا فريق يلعب على أكثر من جبهة، ويخوض تحديات تتطلب توزيع الجهد بعقلانية. الانخفاض النسبي في الأداء مفهوم ضمن هذه المعطيات، لكنه لا يعني فقدان الهوية أو الطموح.

المطلوب اليوم من الجماهير الزرقاء أن ترتب الأولويات: دوري الأبطال أولًا، ثم الدوري المحلي ثانيًا. البطولات القارية تُصنع بالصبر والثقة والاستقرار، لا بردود الفعل المتعجلة.

الهلال لا يحتاج إلى ضجيج حوله بقدر ما يحتاج إلى دعم صادق حتى نهاية المشوار الأفريقي. وعندما تُحسم المعركة الكبرى، سيبدو كل ما سبق مجرد محطة في طريق المجد.

عودة أخيرة…
على جماهير الهلال التحلي بالصبر؛ فهدفنا كبير، أكبر من أي بطولة محلية. الاستراتيجية واضحة: الحفاظ على العناصر الأساسية من الإرهاق البدني والذهني، ومنح الفرصة للاحتياطيين لبناء دكة قوية قادرة على صناعة الفارق في اللحظة الحاسمة. وعندها فقط… سنرى الهلال كما نريده دائمًا.

لنا عودة منتصر شريف لهلال… حين يكون الموعد مع التاريخليست كل المباريات متساوية؛ فهناك لقاءات تُلعب من أجل ثلاث نقاط، وأخ...
13/02/2026

لنا عودة
منتصر شريف

لهلال… حين يكون الموعد مع التاريخ

ليست كل المباريات متساوية؛ فهناك لقاءات تُلعب من أجل ثلاث نقاط، وأخرى من أجل العبور، لكن هناك مباريات تُخاض من أجل التاريخ… والهلال أمام واحدةٍ من تلك الليالي التي لا تُقاس نتيجتها فقط، بل بما تتركه في وجدان الجماهير.
الهلال لا يدخل المباراة كفريق يبحث عن فوزٍ عابر، بل ككيان يحمل على كتفيه أحلام جماهير اعتادت أن تراه في القمم. يدخلها بثقل اسمه، ووهج تاريخه، وبروحٍ تعرف أن القارة لا تعترف إلا بمن يقاتل حتى الرمق الأخير. في مثل هذه المواعيد، لا تكفي المهارة وحدها، ولا تُجدي الخطط ما لم تُسندها شخصية الفريق الكبيرة.
صحيح أن فريق لوبوبو الكنغولي، الذي وصل إلى كيغالي مبكرًا، يحمل الطموح ذاته ويبحث عن المجد كما يبحث عنه الهلال، لكن الفارق تصنعه التفاصيل الصغيرة… الثبات تحت الضغط، الثقة في اللحظة الحاسمة، والإيمان بأن القميص الأزرق ليس مجرد لون، بل مسؤولية. الهلال يدخل المباراة من أجل الصدارة، ومن أجل تفادي العملاق الجديد برميدز، الذي توج باللقب، وكذلك الأهلي المصري، ضمن حسابات المجموعة، وهناك أيضًا فريق الملعب المالي، الذي يقدم مردودًا ممتازًا ويطمح للتفوق. المعادلة صعبة، لكن الهلال يعرف حجم المسؤولية… وإن شاء الله سيكون على قدرها.
جماهير الهلال تحفظ لياليه الكبرى جيدًا؛ كيف عاد الفريق من بعيد في إنسوارا، وكيف دوّى اسمه في أم درمان أمام الأهلي، حين كتب لاعبوه درسًا في الكبرياء الكروي. تلك الليالي لم تكن صدفة، بل نتاج عقل ثابت وروح لا تنكسر.
اليوم، المطلوب ليس أكثر من استدعاء تلك الروح؛ أن يلعب الهلال بشخصيته، بجرأته، وبإحساسه العميق بأنه وُلد ليكون في الواجهة. المطلوب أن يكون اللاعبون على قدر الشعار الذي يرتدونه، وأن يؤمنوا بأن الجماهير خلفهم لا تنتظر معجزة، بل رجالًا.
أما المدرجات، فهي نصف المعركة. جمهور الهلال كان وسيظل كلمة السر في أصعب المواقف. صوته حين يعلو يُربك الخصم، ويمنح لاعبيه دفعةً لا تُشترى.
هذه المباراة قد تمر في رزنامة الموسم، لكنها لن تمر في الذاكرة إن أحسن الهلال استثمارها. فالتاريخ لا يُكتب بالحبر… بل بالعزيمة، والهلال يعرف جيدًا كيف يمسك القلم.
المنافس يدخل بطموحه، بحلمه، وجماهيره. لكن هناك فرق بين من يحلم بالمجد، ومن اعتاد أن يصنعه. الهلال لم يكن يومًا ضيفًا على البطولات، بل رقمًا صعبًا في معادلاتها. كم مرة ظنه البعض انتهى؟ كم مرة شككوا؟ وفي كل مرة، جاء الرد في الميدان… عرقًا، قتالًا، وأهدافًا تهز القارة.
عودة أخيرة:
الهلال حين يغضب… لا يُهزم.
وحين تحاصره الشكوك… يُولد من جديد.
والعودة الأخيرة للجماهير: لا تبخلوا بالصوت. المدرجات ليست خلفية للمشهد، بل قلبه النابض. اجعلوا الملعب أرضًا زرقاء، واجعلوا الهتاف سلاحًا؛ هناك لاعب يحتاج أن يسمعكم ليجري خطوة إضافية، ويقاتل ثانيةً أكثر.

29/01/2026

✸ | الخميس 29 يناير
أبرز العناوين | مفكرة اليوم | النتائج
_________________________
✸ الــعنــاويـــــن الــمحــليـــــة :
* الهلال يُنهي تحضيراته اليوم قبل موقعة "صنداونز" الحاسمة مساء الغد.
* «ريجيكامب» يرسم ملامح ليلة الحسم في كيغالي، واللاعبون يتعاهدون بالانتصار.
* تنافسٌ مُثير بين اللاعبين .. و«إرنق» يعود ويدخل حسابات «ريجيكامب».
* حوافز بالدولار.. مجلس الهلال يعد اللاعبين بمكافآت ضخمة حال الفوز غداً.
* «صنداونز» يصل إلى كيغالي ويؤدي مرانه الختامي على أرضية «أماهورو».
* «قمرالدين» جاهز للمواجهة.. الهلال يُكمل إجراءات تسجيله قبل صدام صنداونز.
* الهلال يخطف متوسط الميدان «عبدالله طرزان» من المريخ ويضمّه لصفوفه.
* الإعلام الرواندي يؤكّد دعمه ويدعو الجماهير لمساندة الهلال أمام صنداونز.
* التعادل يحسم ثلاث مواجهات في الدوري الممتاز.
* اللجنة العليا لتأهيل الملاعب تتفقد ملعبي كوبر والموردة برئاسة وزير الرياضة.
* المريخ يعلن انتهاء عقد الثلاثي «وجدي» و«التاج» و«محمد ميسي» بالتراضي.
▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧
✸ الــعنــاويـــــن الــعــالميـــــة :
* بنفيكا يرسل ريال مدريد للملحق .. وبرشلونة يحجز مقعده في ثمن النهائي.
* إنتر يضرب دورتموند بثنائية.. وأيندهوفن يسقط أمام البايرن.
* باريس ونيوكاسل إلى الملحق.. وتشيلسي يحبط ثورة نابولي الشرسة.
* السيتي يعبر إلى ثمن النهائي.. وليفربول يفترس كاراباخ في ليلة عودة صلاح.
* الكاف يوقف مدرب السنغال لمدة خمس مباريات مع غرامة قدرها 100 ألف دولار.
* الكاف يغرّم السنغال ويوقف «إليمان نداي» و«إسماعيلا سار» لمباراتين.
* الكاف يغرّم المغرب ويوقف «صيباري» لمدة ثلاث مباريات و«حكيمي» مباراة واحدة.
* موناكو يفسخ عقد «بول بوجبا».. واللاعب يقترب من الرحيل النهائي.
* «رحيم سترلينغ» يفسخ عقده مع تشيلسي بعد غياب طويل عن الملاعب.
* «كامب نو» تحت الأنظار.. أمطار تتسبب في فوضى وجرذ يثير الجدل.
* وست هام يعلن ضم تراوري.. ورحيل باكيتا إلى فلامنغو "لأسباب شخصية".
* الليغا ترصد مكافأة مالية للإبلاغ عن بث مبارياتها بشكل غير قانوني.
* نجم اليونايتد «دورغو» الأفضل في الدوري الإنجليزي هذا الأسبوع.
▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧
✸ مــفــكـــــرة الْــيـــــــوْمَ :
❖ الدوري الممتاز 🇸🇩 الجولة 6
⚽️ التقدم بورتسودان × الهلال الساحل
⏰ 06:15 م • 📊 مجموعة الشرق
⚽️ حيدوب النهود × حي الوادي نيالا
⏰ 03:15 م • 📊 مجموعة الغرب
⚽️ المريخ كوستي × الرابطة كوستي
⏰ 03:15 م • 📊 مجموعة الوسط
—————————————-
❖ الدوري الأوروبي 🇪🇺 الجولة 8
⚽️ استون فيلا 🏴󠁧󠁢󠁥󠁮󠁧󠁿 × سالزبورغ 🇦🇹
⚽️ بازل 🇨🇭 × فيكتوريا بلزين 🇨🇿
⚽️ باناثينايكوس 🇬🇷 × روما 🇮🇹
⚽️ ريال بيتيس 🇪🇸 × فاينورد 🇳🇱
⚽️ ستيوا بوخارست 🇷🇴 × فنربخشة 🇹🇷
⚽️ سرفينا 🇷🇸 × سيلتا فيغو 🇪🇸
⚽️ سلتيك 🏴󠁧󠁢󠁳󠁣󠁴󠁿 × أوتريخت 🇳🇱
⚽️ شتوتجارت 🇩🇪 × يانغ بويز 🇨🇭
⚽️ ليل 🇫🇷 × فرايبورج 🇩🇪
⚽️ ميتلاند 🇩🇰 × دينامو زغرب 🇭🇷
⚽️ نوتينغهام 🏴󠁧󠁢󠁥󠁮󠁧󠁿 × فيرينكفاروس 🇭🇺
⏰ 10:00 م • 📺 بي إن سبورتس
—————————————-
❖ الدوري المصري 🇪🇬 الجولة 16
⚽️ إنبي × سموحة
⏰ 05:00 م • 📺 أون تايم سبورتس
⚽️ فيوتشر × الاسماعيلى
⏰ 08:00 م • 📺 أون تايم سبورتس
—————————————-
❖ الدوري السعودي 🇸🇦 الجولة 19
⚽️ الفتح × الاتحاد
⏰ 05:00 م • 📺 منصة الثمانية
⚽️ الحزم × الشباب
⏰ 07:30 م • 📺 منصة الثمانية
⚽️ القادسية × الهلال
⏰ 07:30 م • 📺 منصة الثمانية
المباريات بتوقيت السودان (جرينتش +2)
▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧▧
✸ نــتائج مباريات الامـس :
❖ الدوري الممتاز 🇸🇩 الجولة 6
⚽️ الشرطة القضارف (0 : 0) الميرغني كسلا
📊 مجموعة الشرق : الهلال الخرطوم [11] الهلال الساحل [10] التقدم بورتسودان [8] الشرطة القضارف [8] الميرغني كسلا [4] كوبر الخرطوم [1]
⚽️ الزمالة ام روابة (0 : 0) الهلال الفاشر
📊 مجموعة الغرب : الهلال الفاشر [11] المريخ الابيض [10] الفجر الابيض [8] حي الوادي نيالا [7] حيدوب النهود [7] الزمالة ام روابة [4]
⚽️ الهلال المناقل (1 : 1) أم مغد الكاملين
📊 مجموعة الوسط : الأهلي مدني [18] ام مغد الكاملين [11] الهلال المناقل [11] الاهلي الخرطوم [4] الرابطة كوستي [3] المريخ كوستي [1]
—————————————-
❖ ❖ دوري ابطال اوروبا 🇪🇺 الجولة 8
⚽️ ارسنال (3 : 2) كايرات
⚽️ اينتراخت (0 : 2) توتنهام
⚽️ أتلتيك بيلباو (2 : 3) سبورتنغ لشبونة
⚽️ أتليتكو مدريد (1 : 2) بودو جليمت
⚽️ أياكس (1 : 2) أولمبياكوس
⚽️ باريس (1 : 1) نيوكاسل
⚽️ باير ليفركوزن (3 : 0) فياريال
⚽️ برشلونة (4 : 1) كوبنهاغن
⚽️ بنفيكا (4 : 2) ريال مدريد
⚽️ دورتموند (0 : 2) إنتر
⚽️ آيندهوفن (1 : 2) بايرن ميونخ
⚽️ سانت جيلواز (1 : 0) أتلانتا
⚽️ كلوب بروج (3 : 0) مارسيليا
⚽️ ليفربول (6 : 0) كاربا غ أغدام
⚽️ مان سيتي (2 : 0) غلطة سراي
⚽️ موناكو (0 : 0) يوفنتوس
⚽️ نابولي (2 : 3) تشيلسي
⚽️ بافوس (4 : 1) سلافيا براغ
📊 الأندية المتأهلة مباشرة إلى دور الـ16 : آرسنال، بايرن ميونخ، ليفربول، توتنهام، برشلونة، تشيلسي، سبورتينج لشبونة، مانشستر سيتي.
⤵️ الأندية المتأهلة إلى الملحق: ريال مدريد، إنتر ميلان، باريس سان جيرمان، نيوكاسل، يوفنتوس، أتلتيكو مدريد، أتالانتا، باير ليفركوزن، بوروسيا دورتموند، أوليمبياكوس، كلوب بروج، غلطة سراي، موناكو، كاراباخ، بودو/جيلميت، بنفيكا.
📌 إجراء قرعة ملحق دور الـ16 يوم غداً الجمعة.
—————————————-
❖ الدوري السعودي 🇸🇦 الجولة 19
⚽️ النجمة (1 : 1) الرياض
⚽️ الأهلي (4 : 0) الاتفاق
⚽️ الفيحاء (3 : 1) الخليج
📊 الترتيب : الهلال [45] الاهلي [43] النصر [40] القادسية [39] التعاون [35] الاتحاد [30] الاتفاق [29]
—————————————-
❖ الدوري المصري 🇪🇬 الجولة 16
⚽️ الزمالك (2 : 0) بتروجيت
⚽️ بيراميدز (1 : 1) الجونة
📊 الترتيب : سيراميكا كليوباترا [32] بيراميدز [28] الأهلي [26] الزمالك [25] وادي دجلة [23] المصري [20] زد [20]

©️ 2026 جميع الحقوق محفوظة

Send a message to learn more

لنا عودة منتصر شريفالرقم 8 في الهلال… للكبار فقطالرقم ثمانية في الهلال ليس مجرد رقم على القميص، بل مسؤولية لا تُقدَّر بث...
24/01/2026

لنا عودة
منتصر شريف
الرقم 8 في الهلال… للكبار فقط
الرقم ثمانية في الهلال ليس مجرد رقم على القميص، بل مسؤولية لا تُقدَّر بثمن. من يرتديه يجب أن يكون على قدر المقام، صانعًا للسعادة لجماهير الهلال العريضة، بل للشعب السوداني كله. هذا الرقم كبير، ثقيل، ولا يحمله إلا من يعرف معنى الشعار.
ثمانية… اجمع أربعة زائد أربعة، النتيجة ثمانية. اطرح اثنين من أربعة، تجد نصفها… لكنها تبقى متكاملة في المعنى، مثل لاعب يصنع الفارق من لا شيء.
روفا… لاعب قصير القامة، كبير القيمة. يحمل براءة الأطفال خارج الملعب، ومكر الكبار داخله. لمسة واحدة منه قد تغيّر المباراة، ونقطة ثمينة من بروتوريا عدّلت المزاج مثل فنجان قهوة أصيل، رفعت هرمونات السعادة، وجعلتنا ليلة الجمعة ننام بهدوء ونفسٍ منتشية بما حققه هلال الملايين.
الهلال الذي جعل من القارة مسرحًا لإبداعاته، بلون السماء والماء، الفريق الذي يتحدث عنه الجميع ويتغزّل به الجميع… ولمَ لا؟ وهو يمتلك جهازًا فنيًا طموحًا يريد أن يصنع شيئًا لهذا الوطن الحزين الجريح.
كلنا وقفنا ضد ريجيكامب في بدايته مع الهلال، لكن الرجل أثبت أنه أدهى مما ظننا، وكان يجهّز لنا فريق الأحلام بصمت وثقة.
نعم، نتمنى أن نمضي بعيدًا… بعيدًا جدًا، حتى نحقق الحلم، نسعد الوطن، ونفرح القاعدة الرياضية.
فلا مستحيل ما دمنا نقاتل من أجل الشعار، ومن أجل الفانلة.
مبروك لمجلس الهلال هذا الأداء المميز. لا نريد الإفراط في الاحتفال، بل نريد رفع الروح المعنوية لهؤلاء الشباب لمواصلة المشوار الأفريقي، رغم تحكيمٍ متعسف وظروف صعبة… لكنهم أهلٌ لها.
**ولنا عودة… والهلال موعود

لنا عودةمنتصر شريفإنه الهلال… حين تصبح الصدارة هويةليس انتصارًا عابرًا، ولا نتيجة تُدوَّن في دفاتر الإحصاء ثم تُطوى صفحت...
18/01/2026

لنا عودة
منتصر شريف
إنه الهلال… حين تصبح الصدارة هوية
ليس انتصارًا عابرًا، ولا نتيجة تُدوَّن في دفاتر الإحصاء ثم تُطوى صفحتها، بل تأكيد جديد على أن الهلال حين يدخل المنافسات لا يبحث عن مجرد الوجود، بل يفرض السيادة. برباعيةٍ نظيفة في شباك ريون سبورت الرواندي، قال الهلال كلمته بوضوح: الزعامة لا تُستعار، والريادة لا تُمنح، والسيادة تُنتزع بالأداء.
الهلال لم يحسم الصدارة بالأرقام وحدها، بل حسمها بالهيبة. كرة قدم ناضجة، شخصية قوية، وانضباط تكتيكي يعكس فريقًا يعرف ماذا يريد، ومتى يضغط، وكيف يُنهي المواجهات دون ضجيج. كان الهلال سيد الملعب، متحكمًا في الإيقاع، قارئًا لكل تفاصيل المباراة، وكأن اللقاء كُتب على مقاسه منذ الدقيقة الأولى.
ما يميز هذا الهلال ليس النتيجة وحدها، بل الثبات. في السودان، في موريتانيا، في رواندا… تتغير الملاعب، وتتبدل الظروف، لكن الهلال يبقى هو الهلال. فريق لا تهزه الغربة، ولا تربكه الحسابات، ولا تضعفه الضغوط. وهذا ليس محض صدفة، بل نتاج مشروع واضح، وثقافة انتصار راسخة، وتاريخ لا يقبل أنصاف الحلول.
الهلال اليوم لا يلعب من أجل التأهل فقط، بل من أجل تثبيت اسمه رقمًا صعبًا في كل بطولة يدخلها. صدارة تُحسم بالأداء قبل النقاط، وبالشخصية قبل الحسابات، وبالاحترام الذي يفرضه الفريق على خصومه قبل صافرة البداية.
ولا أجد نفسي معنيًا بالتطرق لمباراة صنداونز المقبلة، ليس تجاهلًا لقيمتها، بل ثقةً فيما يقدمه الهلال. لا يمكن التكهن بالنتائج، لكن ما يمكن الاطمئنان إليه هو الأداء العام للفريق، وما يقدمه في مبارياته الأخيرة من ثبات وإقناع. الأداء هو العنوان، وهو ما يجعل الثقة قائمة دون الحاجة إلى التوقعات.
إنه الهلال يا سادة… زعيمٌ حين يفوز، وزعيمٌ حتى قبل أن تبدأ المباراة.
لنا عودة

الهلال يُعاقَب… ويضحك أخيرًالنا عودةمنتصر شريفبينما كانت لجنة الانضباط تُشهر عصا العقوبات، كان الهلال الخرطوم يرفع راية ...
15/01/2026

الهلال يُعاقَب… ويضحك أخيرًا

لنا عودة
منتصر شريف

بينما كانت لجنة الانضباط تُشهر عصا العقوبات، كان الهلال الخرطوم يرفع راية التفوق، وكأن لسان حاله يقول: عاقبونا كما شئتم… فالملعب لنا.
ومع ذلك، لا يمكن تجاهل جمهور الهلال، ولا ظلم مشاعره، وهو الذي عبّر بعفوية صادقة عن حزنه ووجعه، حين رأى فريقه في بورتسودان يعانق المدينة وجماهيرها في مشهد إنساني قبل أن يكون كرويًا. كان تعبيرًا تلقائيًا، نابعًا من القلب، لا يستحق أن يُقرأ بعيون التقارير الجافة.

مباراة بلا جمهور وغرامة مالية؟
كل ذلك لا يساوي شيئًا أمام فريق يلعب بطولتين في زمن واحد، ينتصر فيهما، ويتعامل مع الضغوط كما لو كانت تفصيلًا صغيرًا في دفتر إنجازاته المتزايدة.

الهلال اليوم لا ينتظر قرار لجنة، ولا يبحث عن رضا أحد. الهلال ببساطة يعمل.
يسجّل بعين، ويختار بعقل، ويصيب بثقة.

صفقة وائل جلال لم تكن ضربة حظ، بل صفعة كروية لكل من يعتقد أن التسجيلات مجرد أسماء تُكتب في الكشوفات. مهاجم شاب، هداف، سريع، قوي بدنيًا، جاء من الشرق، ودخل مباشرة قلب الهلال، دون مقدمات أو مجاملات، بينما خرجت أسماء أخرى من الحسابات بهدوء… فلا ضجيج ولا دموع.

أما البقية، فمكانهم صفحات الأخبار، لا المستطيل الأخضر.

وفي الوقت الذي تتساقط فيه الإيقافات الثقيلة—ستة أشهر كاملة لمدرب الند التقليدي بسبب سلوك لا يليق—يدفع الهلال ثمنًا واحدًا فقط يعرفه جيدًا: العرق داخل الملعب، لا الفوضى خارج الخطوط.

ولمن يظن أن الهلال منشغل بعقوبة أو غرامة، يكفي أن نذكّره بطرق باب دينامو زغرب الكرواتي، بعرضٍ بلغ مليون دولار من أجل المالي أداما كوليبالي.
وحين تتحدث أوروبا… فالصمت واجب، والتشكيك رفاهية من لا مشروع له.

الهلال لم يعد ناديًا يشتري اللاعبين فقط، بل ناديًا يُصدّر القيمة.
مشروع يُراقَب، لا يُستَصغَر.

ثم جاءت عودة العملاق محمد المصطفى، لتغلق باب القلق نهائيًا. حارس بخبرة البطولات، لا يحتاج لتعريف، ولا ينتظر فرصة. وجوده رسالة صريحة: الهلال قادم أفريقيًا… لا للمشاركة، بل للمواجهة.

الخلاصة؟
الهلال قد يُعاقَب… نعم.
لكنه لا يُكسَر.
قد يُحرَم من جمهوره مباراة،
لكنه لا يُحرَم من الهيبة.

وفي بلد تُدار فيه الكرة أحيانًا بالعقوبات أكثر من الأفكار،
يظل الهلال حالة خاصة:
كلما ضُيّق عليه… اتّسع أكثر.
عودة أخيرة…
ريال مدريد في القلب والخاطر،
فالخيل الأصيلة لا تُقاس بالبدايات،
بل تُعرف حين تأتي في اللفة الأخيرة…
وهناك فقط، يكون الحسم باسم الكبار.

لنا عودة منتصر شريفانتصار بمعنى الوطنلم يكن فوز صقور الجديان مجرد ثلاث نقاط تُضاف إلى جدول الترتيب، بل كان انتصارًا بحجم...
28/12/2025

لنا عودة
منتصر شريف
انتصار بمعنى الوطن
لم يكن فوز صقور الجديان مجرد ثلاث نقاط تُضاف إلى جدول الترتيب، بل كان انتصارًا بحجم وطنٍ أنهكته الخيبات، وانتظر طويلًا لحظة صدق تُعيد له الإحساس بالحياة. فعندما ينتصر المنتخب، لا يفوز أحد عشر لاعبًا فقط داخل المستطيل الأخضر، بل تنتصر قلوب الملايين التي تعلّق آمالها على هذا الشعار، وتبحث عن فرحٍ يخفف قسوة الواقع ويمنح الأمل جرعة جديدة من الصمود.
جاء هذا الانتصار في توقيت لا يحتمل المجاملة ولا يسمح بالأخطاء. مرحلة الحسابات المعقّدة، حيث كل نقطة تُكتب بالجهد والعرق. ظهر اللاعبون بروح مختلفة، بتركيز عالٍ، وإحساس واضح بأن المسؤولية أكبر من مباراة، وأن القميص الذي يرتدونه أثقل من أي ضغط. كان الانضباط عنوانًا، والقتال حتى آخر ثانية رسالة واضحة: هذا منتخب قادر على النهوض متى ما حضرت الروح قبل الخطط.
داخل الملعب، قدّم اللاعبون مباراة تُكتب في الذاكرة، لا لأنها انتهت بالفوز فقط، بل لأنها حملت قيم الالتزام والرجولة. كانوا يدركون أن هذا الشعب يستحق أن يفرح، فقاتلوا من أجله. ومن والي الدين خضر “بوغبا” جاءت واحدة من أبلغ الرسائل؛ أداء يُثبت أن القيمة الفنية لا تُقاس بضجيج المنابر ولا بأحكام مسبقة، بل بما يُقدَّم حين يُنادى الواجب وتشتد اللحظة.
سعادتي بما قُدِّم في هذه المباراة لا تقل عن سعادتي بالثلاث نقاط، لأنها كانت أصدق رد على كل من حاول التقليل من قيمة هذا المنتخب ولاعبيه. أثبت صقور الجديان أن اللاعب الحقيقي يظهر في المواعيد الكبرى، وأن الحضور الذهني يمكنه أن يقلب كل التوقعات. حلّقوا عاليًا، وقصفوا من حيث لا يُتوقَّع.
الفرحة عمّت قلوب شعبنا… انتصار غالٍ، وفوز مستحق. نسأل الله أن تتواصل الانتصارات في مقبل المباريات، وأن تكون هذه المباراة نقطة تحوّل لا محطة عابرة.
الخطوة نحو الدور القادم أصبحت أقرب، لكنها ما زالت بحاجة إلى وعي أكبر بأن الطريق لم يكتمل بعد. التحدي المقبل أصعب، والخصم القادم لن يمنحنا ما مُنح سابقًا. هنا يأتي دور الجهاز الفني في تثبيت الإيجابيات، ومعالجة الأخطاء بجرأة وبدون مجاملة، ودور اللاعبين في الإيمان بأن ما تحقق يمكن البناء عليه لا الاكتفاء به.
أما الجماهير، فهي الشريك الأصيل في هذا الانتصار. دعمها، صبرها، وحتى نقدها القاسي أحيانًا، كلها عناصر تصنع منتخبًا أقوى. صقور الجديان أعادوا الأمل اليوم، وغدًا ننتظر منهم أن يؤكدوا أن هذا الفوز لم يكن صدفة، بل بداية طريقٍ يليق باسم السودان وتاريخه الكروي.
ولنا عودة

لنا عودةمنتصر شريفالخسارة أمام الجزائر… سقوط ذهني فاضحالخسارة أمام المنتخب الجزائري لم تكن مجرد نتيجة في مباراة كرة قدم،...
25/12/2025

لنا عودة
منتصر شريف

الخسارة أمام الجزائر… سقوط ذهني فاضح

الخسارة أمام المنتخب الجزائري لم تكن مجرد نتيجة في مباراة كرة قدم، بل كانت فضيحة ذهنية مكتملة الأركان. نعم، الجزائر أفضل فنيًا، لكن ما حدث لمنتخبنا بعد الهدف الأول لا علاقة له بالفوارق الفنية، بل بانعدام الشخصية، وغياب العقل، وسقوط الذهنية عند أول صفعة.

هدف واحد فقط كان كافيًا ليخرج المنتخب السوداني من المباراة. لا تركيز، لا تنظيم، لا انضباط، أخطاء بالجملة، وكأن اللاعبين دخلوا في حالة استسلام جماعي. ومع الهدف الثاني، انتهى كل شيء… لا ردة فعل، لا مقاومة، لا حتى غضب.

وهنا السؤال الذي لا يمكن الهروب منه:
يعني شنو لاعب في منتخب قومي، يعرف قيمة الشعار، ياخد كرت أصفر في الدقيقة 14، وبعد 15 دقيقة ياخد الأحمر؟
دي ما حماقة ساكت… دي قلة وعي، وغياب احتراف، واستخفاف بقيمة المنتخب.

الأدهى والأمرّ أن المشهد تكرر:
لاعبون يطلبون التبديل بعد استقبال الأهداف!
في أي قاموس كروي دي؟
المنتخبات تقاتل عند الشدّة، ومنتخبنا ينسحب عند أول ضربة.

نمسكها بالعقل والمنطق:
كيف لاعب محترف زي عامر، يلعب في أستراليا، يفهم تمركز، يعرف يستلم ويتحرك ويسدد، يكون خارج الحسابات؟
وتدخل بدلًا عنه لاعب كل رصيده الجري بلا عقل، لا كنترول، لا لياقة، لا قراءة لعب؟
دي اختيارات فنية ولا عبث كروي؟
وتجي القشة التي قصمت ظهر الثقة: إشراك عوض زايد، وتجاهل شادي برغلان لاعب دن بوش الهولندي!
يعني الاحتراف بقى تهمة؟ ولا الكفاءة بقت معيار ثانوي؟

المشكلة الحقيقية ما في القدم، ولا في اللياقة، ولا حتى في المدرب وحده.
المشكلة في عقلية لاعب لا يتحمّل الضغط، ولا يعرف كيف ينهض بعد السقوط.
منتخب بلا شخصية، بلا روح تنافس، بلا إيمان بأن المباراة تُلعب حتى آخر ثانية.

المنتخبات الكبيرة تُقاس بقدرتها على الرد، ونحن منذ سنوات نفشل في أول اختبار.
نغيّر مدربين، نبدّل أسماء، ونظل في نفس الدائرة… دائرة الانهيار الذهني.

نحن لا نحتاج محاضرات فنية بقدر ما نحتاج رجالًا في الملعب.
لا نحتاج وعودًا، بل لاعبين يقاتلون حتى الدقيقة 90، ويعرفون أن الهدف لا يُنهي مباراة، ولا يُسقط منتخبًا.

ألف مبروك للجزائر… استحقوا الفوز.
أما صقور الجديان، فالهزيمة ليست في النتيجة، بل في العقلية.
وطالما الذهنية غائبة… ستتكرر السقوطات.

ولنا عودة.

لنا عودة منتصر شريفياسين حامد.. عندما تحارب الإدارة الموهبةما يحدث مع اللاعب ياسين خالد عبد الرحمن حامد ليس خطأً فنيًا، ...
22/12/2025

لنا عودة
منتصر شريف
ياسين حامد.. عندما تحارب الإدارة الموهبة
ما يحدث مع اللاعب ياسين خالد عبد الرحمن حامد ليس خطأً فنيًا، ولا يدخل في باب الاجتهاد أو اختلاف وجهات النظر. ما يحدث هو اغتيال كروي مكتمل الأركان، يُنفَّذ بدمٍ بارد داخل أروقة كرة القدم السودانية.
نتحدث عن لاعب هو من أوائل السودانيين الناشطين في الدوريات الأوروبية، لاعب صُنع في أكاديميات محترفة، لم يتدرج في فوضى ملاعبنا ولا في عشوائية إداراتنا، ولم يصرف عليه الاتحاد جنيهًا واحدًا، ثم رغم ذلك كان أول من لبّى نداء الوطن، وعلى نفقته الخاصة، دون ضجيج أو ابتزاز أو شروط.
ومع كل هذا، يُستبعد ياسين للمرة الثالثة، في مشهد لا يمكن تفسيره إلا بوجود محاربة ممنهجة هدفها الواضح:
“لا مكان لك بيننا… لا اليوم ولا غدًا”.
لماذا ياسين بالذات؟
لأنه لا يشبههم.
لأنه محترف في زمن المجاملات.
لأنه منضبط في بيئة تعيش على الفوضى.
ولأنه يفضح عُري المنظومة بمجرد وجوده داخل الملعب.
منتخب السودان يعاني، وباعتراف الجميع، من عقم في الضربات الثابتة، من غياب لاعب يجيد تنفيذها بعقل وقدمين، وياسين متخصص فيها، يعرف متى يسدد، ومتى يمرر، ومتى يقتل المباراة.
لكن يبدو أن هذا لا يعجب من يديرون اللعبة.
مفارقة مخجلة
نقصي لاعبًا بعقلية أوروبية، ونفتح الأبواب على مصراعيها للاعبين:
متهورين
بلا انضباط
سجلاتهم مليئة بالبطاقات الحمراء
يتراقصون أكثر مما يلعبون
هل يُعقل أن يُفضَّل لاعب مثل جون مانو، بكل تهوره، على لاعب مثل ياسين، صاحب العقلية الاحترافية والهدوء والالتزام؟
كرة تُدار في المقاهي
في السودان، لا تُدار كرة القدم داخل غرف تحليل ولا مراكز بيانات، بل تُدار:
في الكافيهات
في جلسات السمر
بمنطق (أخوي وأخوك وصاحبي وصحبك)
ومن لا يدخل هذه الدائرة، يُقصى… ولو كان أفضل من فيها.
الجريمة الحقيقية
الجريمة ليست في استبعاد لاعب، بل في دفن موهبة جاهزة، خرجت من رحم أكاديميات أوروبية، كان يمكن أن:
ترفع مستوى المنتخب
تنقل عقلية مختلفة لبقية اللاعبين
تكون حجر أساس لمشروع حقيقي
لكن يبدو أن المشروع الوحيد القائم هو مشروع الفشل الدائم.
كلمة أخيرة
وجود ياسين حامد في المنتخب لا يهدد أحدًا، لكنه يهدد الكسل والفشل والفساد الإداري المغلف بالابتسامات ولهذا يُحارب.
وفي النهاية، لا تخسر الإدارة شيئًا…
الذي يخسر هو جمهور مقهور،
ويخسر وطن حزين،
وتُقتل كرة قدم كان يمكن أن تكون أجمل… لو تركوا الموهبة تلعب.

لنا عودةبقلم: منتصر شريفحراسة المرمى… الجرح الذي لم يندملفي كرة القدم السودانية، هناك مراكز تُناقَش، وخطط تُحلَّل، ومدرب...
21/12/2025

لنا عودة
بقلم: منتصر شريف
حراسة المرمى… الجرح الذي لم يندمل
في كرة القدم السودانية، هناك مراكز تُناقَش، وخطط تُحلَّل، ومدربين يُنتقَدون… لكن حراسة المرمى تظل خارج كل ذلك، لأنها ببساطة الوجع الذي لا يحتاج إلى شرح.
هذا المركز الحساس تحوّل، عبر سنوات طويلة، إلى جرح مفتوح في جسد الكرة السودانية. جرح لا يلتئم، وكلما اقتربنا من بطولة أو مباراة مفصلية، سال دمه من جديد بخطأ قاتل أو لحظة شرود لا تُغتفر.
منذ أن ودّعنا الحارس العملاق حامد بريمة، رحمه الله، لم يعرف “صقور الجديان” الاستقرار الحقيقي في هذا الموقع. أسماء جاءت وأسماء رحلت، لكن القاسم المشترك ظل حاضرًا: خطأ في توقيت قاتل، يدٌ تخون صاحبها في لحظة وطن.
محمد المصطفى كان استثناءً قصير العمر. أعاد بعض الطمأنينة، وأقنع الناس أن حراسة المرمى يمكن أن تكون مصدر أمان لا مصدر رعب. لكن الإصابة أعادتنا إلى نقطة الصفر، وكأن هذا المركز محكوم عليه ألا يبتسم طويلًا.
أبوعشرين؟ سيظل خطؤه أمام جنوب السودان محفورًا في الذاكرة، لا قسوةً عليه كشخص، بل لأنه كان حارس لحظة تاريخية ضاعت، لا مباراة عابرة.
ومنجد النيل اليوم في الواجهة. حارس يمتلك الموهبة، لكن الموهبة وحدها لا تكفي في هذا المركز. هنا، تُحاسَب على اللحظة، لا على المباراة، وعلى الثانية، لا على الموسم.
ومع اقتراب بطولة “الشان” بالمغرب، يعود السؤال القديم بثوب جديد:
هل تعلّمنا شيئًا؟ أم أننا نعيد تدوير الأزمة نفسها، بوجوه مختلفة؟
المدرب كويسي أبياه منح ثقته لأبوعشرين، وهي جرأة فنية تُحترم، لكنها في الوقت نفسه مقامرة عالية الثمن. فالثقة، في حراسة المرمى، مسؤولية قبل أن تكون امتيازًا.
منتخب السودان لا يلعب من أجل النقاط فقط، بل من أجل شعب أثقلته الحرب، وأرهقته الخيبات، وينتظر من كرة القدم أن تمنحه لحظة فرح نادرة. هنا، لا مجال للأخطاء الساذجة، ولا للأعذار الجاهزة.
لا نطالب بحارس خارق، ولا بمعجزة كروية. نريد فقط حارسًا يفهم أن القفاز ليس مجرد أداة، بل أمانة وطن.
لنا عودة…
لأن هذا الوجع لا يُكتب عنه مرة واحدة.

20/12/2025

لنا عودة
منتصر شريف
الطائرة السودانية… حين يسبق العقل الإمكانيات
في أحد مواسم الحج، تعطلت طائرة سودانية تعطلًا فنيًا جسيمًا، جعل إقلاعها في موعدها المحدد أمرًا مستحيلًا، بحسب تقدير الشركة المصنعة في أوروبا، التي أكدت أن الإصلاح يحتاج إلى أشهر، لا أيام.
لكن موسم الحج لا ينتظر، والحجاج لا ذنب لهم في تعقيدات الجداول الفنية.
وسط الحيرة والضغط، ظهر مهندس سوداني يُدعى عوض، طرح حلًا جريئًا: إصلاح مؤقت يضمن رحلة واحدة ذهابًا وعودة. كان الحل محفوفًا بالمخاوف، لكنه كان الخيار الوحيد.
فطارت الطائرة… ونجحت الرحلة… ثم تكررت الرحلات، لأكثر من ثلاث مرات.
عندما علمت الشركة الأوروبية أن الطائرة لا تزال تعمل دون قطع الغيار الأصلية، أرسلت لجنة فنية لمعاينة ما حدث. وكانت الصدمة:
حل هندسي مبتكر باستخدام سلك معدني مأخوذ من إطار دراجة هوائية ( عجله) ، صنع المستحيل، وفرض احترامه.
ذلك المهندس، الذي لم يجد بيئة حاضنة في بلده، أصبح لاحقًا من كبار مصممي قطع غيار الطائرات في تلك الشركة نفسها. ولو جاءت لجان من شركات كبرى مثل تويوتا ونيسان وزارت ورش المنطقة الصناعية، لوجدت عباقرة حقيقيين في تعديل وصيانة السيارات، يبدعون بلا مختبرات ولا إمكانيات ضخمة.
قصة ليست للدهشة فقط، بل للأسف أيضًا.
هذه الحكاية تختصر مأساة سودانية متكررة: نحن نملك العقول… ونفتقد المؤسسات.
في الصناعة، في الحِرَف، في الهندسة، وحتى في كرة القدم.
كم موهبة كروية اندثرت في دوريات السنترليق بسبب الإهمال؟
وكم لاعب نشاهده اليوم في خماسيات الجاليات بالخليج، في عزّ عطائه، يلعب الكرة «كما قال الكتاب»، لكنه اضطر للهجرة ليؤمّن لقمة العيش، لا ليحقق حلمه الرياضي؟
كثيرون منهم كانوا أحق بقمصان المنتخبات الوطنية، لولا غياب الرعاية، وسطوة الواسطة، وسوء الإدارة، التي أفرغت ملاعبنا من الموهبة، وملأتها بالأسئلة.
العقل السوداني لا تنقصه العبقرية…
تنقصه فقط فرصة عادلة.

Address

Dubai
3838

Telephone

+971505266761

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Tw.mediya posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share